2015/10/04

!!..طــيــارة ورق


7..6..5..4..3..2..1

نعيد من الأول

1..2..3..4..5..

ناقص اتنين من العدة الأولى .. تاني .. تاني

1..2..3..4..5..6..7..8..9..10..11

زادوا أربعه مرة واحدة

السماء عند المغربية في الصيف .. أجلس في نافذة غرفتي أتطلع الى السماء الصافية

وأبدأ في عد الطائرات الورقية المحلقة في الأعلى

كل طائرة تختلف ألوانها عن الأخرى .. وتتعدد أحجامها وأطوالها .. وكلها تتسابق بين أيدي أصحابها

كبارا كانوا أم صغار لترتفع وتعلو لتخترق الأفق

ومحاولات تتعدد تنجح تارة وتفشل تارة أخرى

والكل يسعى الى أن يأخذ في السماء مكان

أحبها

أحب تلك الطائرات الورقية بشدة .. تلك التي صنعت يدويا من الخوص والاوراق الملونة

تلك التي كنا نقوم بتجليد كشاكيل المدرسة منها ونحن صغارا

سألت أبي ذات يوم عن طريقة صنعها فحكى لى مغامراته وهو شاب صغير معها

وحكى لي عمي بعد وفاة أبي كيف كان رحمه الله امهر الشباب في صناعتها والتحليق بها عاليا


وكم كنت أتمنى أن تكون عندي واحدة وطلبتها من أبي ذات يوم

لأصعد فوق سطح البيت لأطيّرها مثلما يقعل الاولاد فابتسم ثم ضحك لرغبتي

وعدني أنه سيصنعها لي يوما ونصعد سويا الى سطح منزلنا لنعلّيها معا

ويعلمني كيف تصنع وكيف السر الى اعلائها بعيدا بعيدا لتصير نقطة في السماء

لكن أبي لم يوفي وعده هذا معي يوما ..فقد كان وعدا مشروطا بفضاء الوقت الذي لم يكن

والحق أني لست حزينة انه لم يتحقق

فأنا أشاهد الان الطائرات التي تحلق من بعيد فأبتسم وأذكر أبي ووجهه المبتسم فتزيد ابتسامتي على ثغري

وأذكر حكاياته ومغامراته في صناعتها والوصول بها الى الاعلى لينفطع الخيط مرة

او تمزق مرة

او يعطيها لصديقه مره ... وأبتسم

ولازلت على عادتي .. أقف في الشباك وأبدأ في العد

فإذا انتهيت بدأت العد من جديد لعل هناك طائرة أخرى تسعى الى الوصول الى السماء لم أقم بعدها

ولاتزال رغبتي في أن يصنع لي أبي واحدة وأصعد بها الى سطح البيت تلح عليّ وكلما تذكرتها برؤيتي لتلك الطائرات

أبتسم

لذا لو شاهدتم ذات مرة طائرة محلقة في سماء الجنة بين سحبها وترتفع لتصير نقطة في السماء

اعلموا ان أبي حقق لي أمنيتي ووفّى بوعده لي وأننا نمسك خيطها سويا من فوق سطح منزلنا بالجنة

عسى أن يكون اللقاء قريب أبي

^_^

2011/08/26

!..عـابـر سبيـل .. بالتمـر والـمـاء




!..تمر وماء .. وربما أكثر من ذلك

..عصير وقطعة خبر ومثلث جبن ، وربما كيس يحتوي على كل هذا دفعة واحدة

يقفون في وسط الطريق السريع الذي يربط محافظات مصر بعضها ببعض، الأشخاص الوحيدون الذين تقف لهم السيارات المندفعة بجنون تنهب الأرض من تحتها نهباً

ستلمحهم من بعيد وستجبرك وقفتهم أن تكبح جماح سيارتك المندفعة لتقف إلى جوارهم وكل واحد منهم يتوسط أحد حارات الطريق يحمل كرتونة مليئة بأكياس التمر وزجاجات المياه لتشق صيام عابري السبيل ممن خرجوا من بيوتهم في رحلة ذهاب أو إياب لأحد المحافظات

إفتح النافذة لتتناول منهم أكياس إفطارك ومن معك في السيارة، لا تقلق من عددها فقد لمحوك من بعيد أنت أيضا وعلموا عدد
من معك

!.. ونادرا ما يخطئون

ابتسامة مرحبة، وقسمات وجه تهللت أساريرها لوقوف السيارات الواحدة تلو الأخرى تتناول منهم افطار بسيط يشق صيامهم، وستسمع من كل واحد ممن تقف جواره كلمة واحدة مرحبة بصدق " اتفضل معانا"

لن تستطيع إلا أن تبادلهم الإبتسام، ومد يديك وخذ نصيبك منهم وتحرك بسيارتك لتفسح المجال لسيارة تقف وراءك تنتظر دورها.

انظر إلى المرآة، سترى نفس الإبتسامة على الوجوه ترتسم واليد ممدودة تأخذ نصيب عبورها من طريق ملأه شباب وقت الإفطار لمن تأخر بهم الوقت حتى أذّن المغرب عليهم في طريق السفر، ولو أبطأت قليلا ستسمع منهم نفس عبارة الترحيب الصادقة والدعوة على الفطور معهم.

الله أكبر .. الله أكبر ، تصدح في السماء ، تناول الآن إفطارك وانظر إلـى الـوراء لترى أروع طريق سفر وقت الإفطار إزدان بشباب نذروا أوقاتهم لعابري سبيل .. بالتمر والماء.

..رمضـان كـريـم

^_^
http://aljazeeratalk.net/node/8318

2011/06/21

!..اصنع صخبـك





أسماء شحاتة - الجزيرة توك - مصـر


سمكتان .. يصطبغان باللون البرتقالي المذهب .. في صندوق زجاجي صغير يضمهما معاً.


من أسفل منهما حجارة صغيرة الحجم تلونت بين الأحمر والأصفر والأخضر


تعطي لبيتهما الزجاجي شئ من ألوان تنعكس على الماء مع حركتهما فيه فيضفي عليه شيئاً من جمال


ربما هي نوع من خداع النفس بجمال بيت صغير يحتويهما بعدما كان البحر على وسعه بيتهما ..!


يحلو لي كل صباح أن أجلس جوار بيتهما أتأملهما ، واحدة منهما تكبر الأخرى حجما بقليل ، ألقي لهما بالطعام فتندفعان إلى أعلى لتلتقط تلك الحبيبات الصغيرة التي نصحني البائع أن أحترس في عددها ، لا يغركِ صغر حجم الطعام فواحدة لكلا منهما تكفي للغاية ..!


لن أتناقش معه .. فهو أكثر خبرة مني في ذلك ، لازلت جديدة على عالم الكائنات الوديعة التي تقطن في المنازل لتضيف عليها شيئا من روح..!


غير أن سمكتي الكبيرة حجما تثير دهشتي منذ أن أتت إلى المنزل مع أختها الأصغر منها حجما وكل يوم تدفعني للسؤال


لماذا تثير القلاقل في هذا المكان الصغير الذي تقطنه معها؟


أشك أن لديها ميول إجرامية خطيرة تلك السمكة ..!!


لا يمر يوم وأنا أرقبهما إلا وأراها تسرع خلف أختها الأصغر والأخرى تهرب منها في حركة دائرية هي كل ما يمتلكان في هذا المكان ، فإذا لحقتها الكبري دفعتها دفعا إلى الأمام ..!


وربما إلى الأعلى ترفعها حتى تخرج رأسها الصغير من الماء فأشعر بأنفاس الصغيرة تكاد تنقطع وعيناها الدقيقتان تتسعان لثانية حتى تستطيع الفكاك من الكبرى وتنقلب على جنبها وتسرع في الهرب من جديد وتعدو من رفيقتها علها تصل لشط أمان .. لكنها أبدا لن تصل .. !!


جعلتني دفعـات السمكة الكبرى في حق أختها السمكة الصغرى أن أسرح بخيالي فيما تفعل وأسأل نفسي ، كـم نحتـاج في أوقات كثيرة في الحياة لمن يدفعنا إلى الأمام مثلما تفعل سمكتي برفيقتها..!


كم تراودنا في أوقات كثيرة أحلامنا لنحققها وننتظر فقط دفعة من أحدهم يكون عون لنا في طريق نعرف يقينا كم هو طويل ومرهق وننظر تلك اليد السحرية التي تأخذ بأيدينا لنحقق حلم ونوصل فكرة..!


وجدت سمكتي الصغرى رفيقتها تدفعها إلى الأمام وإلى الأعلى .. فماذا لو لم نجد من يدفعنا..؟


أوقفني السؤال لبرهة...


فقط برهة ، وهززت رأسي يمنة ويسرة ، أنفض هذا الخاطر عني .


فليس شرطاً أن ننتظر من يكون لنا دافعاً لنحقق به أحلامنا في هذا العالم ، علينا نحن أن نبحث عن الفكرة ، والهدف ونتحلق حوله ليكون هو الدافع للأمام ، وليكون إنجازنا الخاص تحقيق هذا الهدف في حياة إن كانت دون رؤية واضحة المعالم وهدف واضح ومحدد ودون ترتيب صارت صخب يزعج أو هدوء قاتل ، ونحن نحتاج كثيرا أن نبتعد عن الهدوء الممل، ونشتاق إلى صخب بإيقاع مختلف يحرك الركود.


لست أشك أبدا أن سمكتي الكبرى لم تكن تريد أن تتخلص من رفيقتها فبعد رحيل السمكة الصغرى بت أرقبها تتجول ببطئ في الحوض الزجاجي الصغير بشئ من أسى ..وافتقاد ، إذاً لم يكن التخلص منها هو الهدف .. لا بد أن لديها أسبابها لدفعها إذا ..!


فابحث عن هدفك .. قبل أن تصبح ضمن أهداف الأخرين ، ولتحقق شيئاً ما ، شئياً يعطي قيمة جديدة وحقيقية في الوجود..


واصنع صخبك الخاص ولا تنتظر من يدفعك ، فلربما يقتلك دفعه..!!



2011/06/17

Smile made My Day








عند الغروب يحلو لي التأمل في السماء



أرى الكائنات الحية وهي تسبح بحمد الله ..طائر .. شمس .. أو سحاب



رأيته يجلس في ركن الغرفة ووجهه يتطلع من فتحة صغيرة عبر النافذة



وعلى شفتيه ترتسم إبتسامة ربما ظن صانعها أنها الأفضل على وجه دمية ستهدى لصديق أو حبيب أو قريب



لم يكن يعرف أن إبتسامة دمية ستصنع يومي حينما في عينه البلاستيكية تأملت



وكأني فيها رأيت تسبيح وحمد لله عز وجل




2011/06/01

!!..اكســر الســور .. وتسلــقه







أسماء شحاتة - الجزيرة توك - ثورة الأفكار

..تأخر الوقت
.تشد من خطواتها مسرعة لكي تصل إلى المنزل فقد تأخر الوقت كثيراً عليها وهي بالخارج
.ليست معتادة على التأخر ملتزمة هي بميعاد العودة لتتفادى نظرة لوم من عيني أمها الحبيبة
.تحث الخطا تمشي تلاحقها بعض النظرات
..يبدو أن الوقت متأخر حقاً رغم أن الساعة لم تبلغ العاشرة بعد
من بعيد، سمعت صوت الترام فهي الآن تسير بمحاذاة شريطه المتوازي الضلعين الذي يسير جنباً إلى جنب مع الطريق إلى منزلها
..وبجوارها ارتفع سور ضخم يفصل بينهما لشيء من أمان لطريق تتسارع فيه السيارات ذهاباً وإياباً
..ما همها هي ، المهم أن تصل إلى البيت
!..تزيد من سرعتها قليلاً حتى استوقفتها الفكرة
!..توقفت فجأة حتى ليخيل لمن يراها أنها اصطدمت بجدار خفي أمامها
!..تطلعت للسور بجانبها وخطر لها أن تتسلقه
فكرت كثيراً: لماذا لا أقدم على مثل تلك الخطوة؟
لماذا أخاف أن أتسلق هذا السور الحصين الذي يبدو لي وكأنه بني منذ عصور المماليك
..هب أنني حاولت أن أتسلقه معتمدة على يديَّ
!..ممم حتماً ستجرحها صخوره البارزة
طيب.. ماذا لو حاولت أن أتسلقه بشكل مستقيم؟
!..حتما سأنقلب على ظهري
.تبتسم.. كما أنني لست الرجل العنكبوتي لأفعل
..نظرت إلى السـور بأسف.. وعاودت المسير
يشغل بالها التفكير فيه
لماذا لم تقدم على الخطوة؟
خشية من سخرية الآخرين.. أم خوفا من الفشل والسقوط؟
أم كلاهما؟
تباطأت خطواتها مجدداً وقد شغل تفكيرها السؤال
سيارة مسرعة تمر بجوارهـا مطلقة صافرتها وقد أضاءت نورهـا العالي في وجهها تحذرها من مغبَّة الإقدام على عبور الشارع
تحمي وجهها بحركة لا إرادية منها وتغلق عينيها بقوة متفادية الضوء الذي آلمها
"!كان مثله مثل الجواب عن السؤال، "هي تخاف الفشل
توقفت هنيهة ملتفتة إلى الخلف حيث السور
.بشيء من الأسى تنظر إليه، لو أنني تسلقتك لما صدمني معرفة الجواب
.أخاف من الفشل فأقعدتني الفكرة عن الهمة
!..عن الإقدام على المستحيل، وفي قاموس الأيام الآن لم يعد هناك ما يسمى مستحيلاً
لو أنني حاولت.. فقط حاولت ونلت شرف المحاولة لعلمت أياً من الأسباب كان سيؤدي بي تسلق جدارك أيها السور
!..ماذا يعني الفشل إن كان يسبق النجاح
وماذا لو فشلنا مرة فحاولنا.. وفشلنا فحاولنا.. في إحدى المرات عند المحاولة من جديد حتماً سنصل إلى القمة
وفي ذهنها استقرت كليمات انطبعت في الذاكرة
تخرج جوالها سريعاً فتخطها قبل أن تنساها من جديد



هناك أناس يخافون الفشل فيدفعهم إلى الركود والركون"
وهناك أناس يخشون الفشل فيدفعهم هذا إلى النجاح
"!..فاختر أحدهما لتصنع حياتك



تحث الخطا مسرعة
تنظر إليه مجدداً
فهي قد اختارت
!..وستتسلق السور



http://aljazeeratalk.net/node/8017


:-)


2011/04/16

!!...أم أحمــــد




أسماء شحاتة - الجزيرة توك - مصر




ترى.. هل ارتاحت الآن أمهات الشهداء الذين روت دماؤهم أرض مصر فاندلعت ثورة أسقطت النظام وحاكمت رؤوس الفساد بدءاً من رئيس الجمهورية المخلوع وحاشيته انتهاءً بأبنائه وكل أسرته؟



وددت لو طرحت هذا السؤال على أم الشهيد - كريم بنونة - التي أبكتنا، أو "الصابرة" أم الشهيد مصطفى الصاوي، وغيرهم الكثير والكثيرمن ورود مصر التي تفتحت لتروي أرض مصر حرية, وتعلمها معنى الكرامة والعزة والعدل.



حينما راودتني نفسي لأكتب عن هؤلاء قدر الله لي أن أستمع اليوم للشيخ صفوت حجازي في إحدى احتفاليات الثورة المصرية بمحافظة المنوفية. كان يحكي عن أم أحمد!



من هي أم أحمد؟



هي إحدى الثائرات اللاتي استوطنّ ميدان التحرير منذ اليوم الأول للثورة التي اندلعت في الخامس والعشرين من يناير الماضي، تحمل لافتة كتب عليها "لن أرحل من ميدان التحرير حتى آخذ ثأري"



لأن ملامحها الطيبة اختلطت بإصرار وعزيمة غريبة على امرأة في عمرها تحمل في صدرها قلباً ينبض شباباً وثورةً، يحكي الشيخ صفوت سألتها عن أي ثأر تتحدثين يا أم أحمد؟



في عينيها تترقرق دموع الذكريات التي عاشتها والأمل الذي تعيش.


كانت عروساً مثلها مثل كل فتاة تتوج سنوات عمرها بزوج محب عطوف يكون الأب والأخ والصديق، عروساً جديدة تطلب من الدنيا الراحة والسعادة في كنفه, وأبناءً صغاراً يمرحون من حولهما يملئون البيت شقاوة لذيذة... تنهرهم بحب وتفرغ في قلوبهم حناناً زرعه الله في قلبها لهم.



لكن السنوات تمر - عشرون عاماً - وبلغت هي الأربعين عاماً، وما زال الأمل في فضل الله كبير حتى حدث ما انتظرته وزوجها أعواما طويلة.



في أحشائها تنبت بذرة حب وود وأمل ودعاء، وتمر الشهور الواحد تلو الأخر حتى يحين موعدها، وفي سيارته يحملها زوجها الذي يكاد قلقه عليها يوازي فرحته بأحمد الذي انتظره ليلهو معه ويكبر على يديه ليعلمه المشي بعد الحبو، والركض بعد السير.



مسرعاً بسيارته ينطلق إلى المشفى لتقر عيناه بمولوده المنتظر، إلى كوبري 6 أكتوبر يصعد فإذا به يتوقف، سيارات على مرمى البصر ولا سبيل للتحرك إلى الأمام أو التراجع إلى الخلف.



يترجل من سيارته إلى حيث ضابط المرور يسأله عن سبب التوقف, فيقول له "الرئيس مبارك في مجلس الشعب والطرق كلها توقفت حتى يمـر!"



يعود إلى السيارة وتمر ساعة، ثم أخرى وثالثة, ليترجل مجدداً يستجدي الضابط أن يجد له مخرجاً فزوجته تلد، فما كان من الضابط إلا أن رفع يده وصفعه على وجهه صفعة أهانت كرامة رجل، عاد يجرجرها ليفتح باب سيارته فيجد زوجته وقد أغمي عليها من الوجع وفي دواسة السيارة مولوده أحمد.. مفارقاً الحياة.



تسيل دموع الحضور, ويتوقف الشيخ صفوت هنيهة - وقد تهدج صوته من بكاء مكتوم - ليكمل: بعد ثلاثة أشهر.. مات أبو أحمد ولا نعلم أمات كمداً على أحمد الذي انتظره عشرين عاماً، أم من كرامة وعزة أهينت على يد من لم يعرف رحمة ولم يدرسها في كلية الشرطة, التي تدعي أنها في خدمة الشعب.



بعدما انتهى الشيخ صفوت من حكاية أم أحمد, شردت ببصري بعيداً عن المكان، جلت بخيالي ميدان التحرير وهو يموج بثواره ويمتلئ عن بكرة أبيه بهم وهم يطالبون بإسقاط النظام ومحاكمة رئيس لم يراعِ فيهم إلاًّ ولا ذمة.



وتذكرت قبل أعوام قليلة حادث العبارة الذي ذهب ضحيته ما يقارب الألف ومائتي قتيل، ومن قبلها بسنوات كانت حادثة قطار الصعيد الذي تفحم ركابه بسبب الإهمال والفساد حتى في الصيانة وسبل الأمان في المركبات، ومئات السجناء الذين حبسوا ظلما وعدوانا وصودرت أموالهم وحوكموا أمام قضاء ليس لهم، ولو ظللت أتذكر وأتذكر لفعلت.



ولوجدت الكثير من الحوادث المفجعة المؤسفة التي راح ضحيتها آلاف المصريين، أفلا يستحق هؤلاء أيضاً أن يُسألوا اليوم، أشُفِيَ غليلكم أم لا؟ هل أخذتم اليوم بثأركم وثأر أبنائكم وأزواجكم وإخوانكم وآبائكم؟



وأتنبه على كلمة من الشيخ صفوت وهو يختم قصة أم أحمد فيقول: يوم تنحي الرئيس المخلوع مبارك وجدت أم أحمد وقد أتت إليّ في المكان الذي اعتدت الجلوس فيه في ميدان التحرير وهي تطلق الزغاريد فرحة بتحقق أولى خطوات الحرية وتقول لي اليوم أخذت ثأري يا شيخ ووجدتها تقلب اللافتة التي تحملها وتقول الآن جاء دور خلفيتها وقد كان مكتوباً عليها.



يا شرفاء مصر.. موعدنا القادم في بيت المقدس



فأي روح تلك التي تحملها بين جنباتها أم أحمد والتي لا تفضل أن يناديها أحد إلا لهذا الاسم، وكم من أم أحمد تغيب عنا مكاناً وزماناً ولا نعلم عنهن الكثير..؟!



http://aljazeeratalk.net/node/7755



2010/06/22

!!...بلادي لم تعد بلادي




مازلت أرسم من نزيف الجُرح


..أغنية جديدة


ما زلت أبني في سجون القهر


..أزماناً سعيدة


مازلت أكتبُ


رغم أن الحرف يقتلني


ويلقيني أمام الناس


..أنغاماً شريدة


أو كلما لاحت أمام العين


..أمنية عنيده


ينساب سهم طائش في الليل


!!.. يُسقِطُها شهيدة


--


حقا


هذي بلاد لم تعد كبلادي


!!


(فاروق جويدة)

2007/09/27

دعوة الى اصحاب المدونات... شاركوا بيوم القدس وكونوا بقائمة الشرف

الاخوة اصحاب المدونات الاخوانية والاسلامية... على أبواب القدس ... هناك يقف المؤمنون أبد الدهر في رباط وجهاد، هنالك وقف أبو عبيدة بن الجراح رضي الله عنه في زحفه وجهاده، وهناك وقف عمر بن الخطاب رضي الله عنه في نصرٍ من عند الله، وهناك وقف صلاح الدين الأيوبي في عزةٍ وإباء، وستظل مواكب الإيمان في أرض فلسطين في ملحمة ماضية مع الزمن، تتدفق منها الدماء الزكية مسكًا يملؤ العصور والآفاق، ويدفع نصرًا بعد نصر.
الا تنصروا القدس في يوم القدس؟ المطلوب:
وضع بانر اليوم في المدونة.. + مراسلة المدونات التي تعرف

موقع اليوم
www.qudsday.org3

اضافة الموعد : نلتقي في غرفة سرايا الدعوة
Saraya Al Da3wah OJJI

على البالتوك وفي الغرف الشقيقة المشاركة في اليوم

في يوم 17 - 18 - 19 رمضان في يوم القدس العالمي الخامس على الانترنت

ضيوف اليوم
أ. د. محمد حبيب النائب الأول للمرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين
الأستاذ إسماعيل هنية رئيس وزراء حكومة تسيير الأعمال الفلسطينية
فضيلة الشيخ فيصل مولوي الأمين العام للجماعة الإسلامية في لبنان
الأستاذ سالم الفلاحات المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين في الأردن
الأستاذ خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية
الدكتور محمود الزهار قيادي في حركة المقاومة الإسلامية
الشيخ أحمد القطان خطيب منبر الدفاع عن المسجد الأقصى المبارك
الدكتور محمد سليم العوا رئيس جمعية مصر للثقافة والحوار
الشيخ سعود أبو محفوظ رئيس لجنة القدس وفلسطين المركزية في حزب جبهة العمل الإسلامي
الأستاذ فوزي برهوم المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية حماس
الأستاذ مشير المصري أصغر عضو في المجلس التشريعي حماس
الدكتور نزار ريان عضو القيادة السياسية لحركة المقاومة الإسلامية حماس
الأستاذ أكرم كساب السكرتير الخاص والعلمي لفضيلة الشيخ د. يوسف القرضاوي
الأستاذ الدكتور علي محيي الدين القره داغي خبير في مجال الفقه والاقتصاد الإسلامي في عدد من المجامع الفقهية
الأستاذ نصّار مضحي الخالدي عضو المؤتمر الشعبي لمقاومة التطبيع مع الكيان الصهيوني في الخليج العربي
الأستاذ عبد الله معروف محاضر في الشؤون المقدسية، ويحضِّر الدكتوراة حول خطة النبي صلى الله عليه وسلم لفتح القدس
الدكتور أبو زيد المقرئ الإدريسي عضو مجلس النواب عن حزب العدال
الشيخ علي اليوسف أمين سر رابطة علماء فلسطين
الشيخ حسام غالي مسؤول هيئة نصرة الأقصى
الدكتور أكرم عدلوني مدير مؤسسة القدس الدولية
البروفيسور محمد اجتباء الندوي عضو الأمانة العامة لرابطة الأدب الإسلامي العالمية وعالم وأديب هندي
الدكتور علي الصلابي .. وغيرهم

المواقع الراعية ليوم القدس

الملتقى . نت
المركز الفلسطيني للإعلام
موقع العلامة الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي
موقع أقصانا
موقع الرابطة
--

الدعوة عااامة ياجماعة الخير ومش فيه تذاكر للدخول لغرفة سرايا الدعو

:)